استراتيجيات التدريس التفاعلىInteractive teaching 



هو ذلك التدريس المفعم بالاثارة والتفاعل والمتعة والجاذبية والتميز والابداع والخارج عن الاطر التقليدية للمعلم وقدراته حيث تطور التعلم النشط ، الذي يقوم على مجموعة من الاستراتيجيات التعليمية الجديدة ، إلى فلسفة تربوية قائمة على إيجابية المتعلم في الوضع التعليمي ، بهدف تفعيل دور المتعلم وجعله يشارك بشكل إيجابي في التعليم. الموقف. أصبح التعلم النشط طريقة شائعة للتدريس في العديد من المدارس اليوم. من أكثر المتعلمين عديمي الخبرة ، فإن هدف التعلم من خلال العمل والبحث والتجريب هو استقلالية المتعلم في جمع المعرفة واكتساب المهارات وتطوير القيم والمواقف. بدلاً من التركيز على مهارات الحفظ والتلقين ، يعتمد التعلم النشط على عدد من التغييرات الحديثة في مكان العمل.

التدريس التفاعلي هو أسلوب تعليمي يركز على إشراك الطلاب في عملية التعلم بطريقة نشطة ومشاركة. يستخدم التدريس التفاعلي العديد من الأساليب والتقنيات التي تشجع الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المحتوى الدراسي والمعلم وزملائهم في الصف. وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التدريس التفاعلي:



استراتيجية الجولة السريعة ومازلت أفكر






1- المناقشة الجماعية: يتم فيها تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة وتعطى لكل مجموعة موضوع أو سؤال للنقاش والتفكير فيه، ثم يتم دمج الإجابات والأفكار المختلفة التي تم تبادلها في نهاية الجلسة لتعزيز التفاعل والتعلم المشترك.

2- ألعاب الأدوار: يتم فيها تقسيم الطلاب إلى مجموعات وتعطى لكل مجموعة دور محدد يجب عليهم اللعب به، مثل دور المحقق والمشتبه به في لعبة تحقيق جريمة. تحفز هذه الألعاب الطلاب على التفاعل والتفكير النشط وتحفيز الإبداع.

3- التعلم بالتجريب: يتم فيها توفير مواد تعليمية مثل الأدوات والمواد الصوتية والبصرية والمعلومات الرقمية واستخدامها لتشجيع الطلاب على التجربة والتفاعل مع المحتوى الدراسي، وذلك من خلال العمل العملي والتطبيقات العملية.

4- الدراسات الحالية: يتم فيها تقسيم الطلاب إلى مجموعات وإعطاء كل مجموعة دراسة حالة محددة للعمل عليها وتحليلها ومناقشتها. تساعد هذه الاستراتيجية على تطوير مهارات الطلاب في البحث والتحليل والتفكير النقدي.

5- التعلم عن بعد: يعتبر التعلم عن بعد واحداً من أفضل الأساليب التفاعلية في الوقت الحالي، حيث يمكن استخدام العديد من التقنيات الحديثة مثل الدردشة المباشرة والمنتديات والفصول الافتراضية لتشجيع الطلاب على المشاركة في النقاش والتفاعل مع المحتوى الدراسي والمعلم وزملائهم.

6- العروض التقديمية والفيديوهات التعليمية: يمكن استخدام العروض التقديمية والفيديوهات التعليمية لجذب انتباه الطلاب وتحفيزهم على المشاركة والتفاعل مع المحتوى الدراسي، وذلك من خلال إضافة أسئلة وتمارين تفاعلية داخل العروض التقديمية والفيديوهات.

7- التعلم بالتعاون: يمكن تشجيع الطلاب على العمل بشكل تعاوني في مجموعات صغيرة وتوفير الفرصة لهم للتفاعل وتبادل الأفكار والمعلومات، ممايساعدهم على بناء المهارات الاجتماعية والتواصلية والعمل الجماعي. يمكن استخدام أدوات التعلم الإلكترونية مثل منصات التعلم الافتراضي لتسهيل التعاون بين الطلاب.

8- الألعاب التعليمية: يمكن استخدام الألعاب التعليمية لجذب انتباه الطلاب وتحفيزهم على المشاركة والتفاعل مع المحتوى الدراسي، وذلك من خلال تصميم ألعاب تحتوي على أسئلة وألغاز تفاعلية تساعد الطلاب على تطوير المهارات اللغوية والرياضية والاجتماعية.

9- النماذج والمحاكاة: يمكن استخدام النماذج والمحاكاة في التعلم التفاعلي، حيث يتم توفير نماذج ومحاكاة للظواهر والعمليات الحقيقية، ويتم تشجيع الطلاب على التفاعل مع هذه النماذج وتطبيق المفاهيم الدراسية عليها، وذلك لتعزيز الفهم والتطبيق العملي لما تم تعلمه.

هى أحد استراتيجيات التعلم النشط والتى تعمل على تنشيط ذهن الطالب وجعله فى حالة انتباه وتبعده عن الشرود
دواعى التدريس التفاعلى النشط:-

1. وجود تحديات تكنولوجية تبعد الطالب عن التعلم ولذلك نستخدم
2. من أجل تقديم تعليم متمايز يراعى جميع أنماط المتعلمين

3. صناعة الالفة بين المتعلم والمعلم

4. كسر الجمود والملل الناتج عن طول اليوم الدراسى

5. غرس المعلومة وصقل المهارة دون مقاومة داخلية من المتعلم.
أساسيات للتعلم النشط

1. مشاركة الطالب في تحديد الأهداف التربوية العديدة والمتنوعة ونظام العمل وأعرافه.

2. أحد المكونات الرئيسية للتعلم النشط هو تنوع الموارد المتاحة.

3. توظيف الأساليب التعليمية التي تضع الطالب في قلب العملية التعليمية مع بذل كل الجهود لمصلحته فقط.

4. التقييم الذاتي بمعنى أنه يشجع الاعتماد على تقييمات الفرد وتقييم الزملاء.

5. تمكين الحوار المفتوح بين المعلمين والطلاب في جميع الاتجاهات لتحقيق
. 6- هناك شعور عام بالأمان والبهجة والسعادة ، يتحقق كل ذلك أثناء التعلم.

7. مساعدة المتعلم على استيعاب نفسه وتحديد نقاط قوته وعيوبه.
مكونات التعلم النشط



أما عن توضيح المكونات الاربعة لنموذج التعلم النشط:-

v الحوار مع الذات:- هنا يقوم المتعلم بالتفكير فيما يقوم فيه سواء كان يدويا او عقليا وهذا يطلق علية التفكير فى التفكير من خلال عمل ملف انجاز لما يقوم به الطلبة من أعمال والتركيز على كتابة ما تعلموه أى التركيز على الناتج والعملية معا.

v الحوار مع الاخرين وذلك من خلال الاستماع لبعض أثناء الاجابة وهذا حوار جزئى أما الحوار الكلى أثناء المناقشات فى عمل تعاونى

v الملاحظة من خلال الحواس وتختلف من شخص لاخر حسب نمط تعلمه.

v العمل وهذا يعنى النشاط التعليمى الذى يقوم به المتعلم.

ولتفعيل نموذج التعلم النشط علينا :-

1) ضرورة توسيع الخبرات التى يصممها المعلم بعدة طرق منها:-

- تشكيل الطلاب فى مجموعات صغيرة وأعطائهم أنشطة.

- تشجيع الطلبة على عمل ملف انجاز لهم والتفكير فيما تعلموه

- توفير بيئة مناسبة لتعلم الطلاب الملاحظة للاشياء التى تعلموها

- توفير بيئة مناسبة لفيام الطلاب بالعمل

2) استفادة من قوة التفاعل فى توليد أفكار ومقترحات جديدة من العناصر الاربعة الحوار والخبرة والعمل والملاحظة للتركيز على
الجولة سريعة ومازلت أفكر



استراتيجية الجولة السريعة (Quick Round-robin) هي إحدى استراتيجيات التدريس التفاعلي، وتستخدم لتعزيز التفاعل والمشاركة النشطة للطلاب في الصف. تعتمد هذه الاستراتيجية على توزيع الطلاب على مجموعات صغيرة وإعطائهم فرصة للتحدث والتفاعل مع بعضهم البعض بشكل سريع ومنظم.

إذا كان لديك فئة من الطلاب وتريد تطبيق هذه الاستراتيجية، يمكنك اتباع الخطوات التالية:

1- تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة، ويمكن تحديد عدد الطلاب في كل مجموعة حسب عدد الطلاب في الفصل.

2- تحديد موضوع محدد أو سؤال يريد الطلاب مناقشته في الصف.

3- يتم إعطاء الطلاب بضع دقائق للتفكير في الإجابة على السؤال أو التحدث عن الموضوع المحدد.

4- يبدأ أحد الطلاب في المجموعة الأولى بالإجابة على السؤال أو التحدث عن الموضوع لمدة زمنية محددة، مثلاً 30 ثانية.

5- بعد انتهاء الوقت، يتحول الكلام إلى الطالب التالي في المجموعة ، وهكذا يتم تكرار العملية حتى يتحدث كل طالب في المجموعة.

6- يمكن تكرار العملية مع مجموعات جديدة وأسئلة مختلفة.

يمكن استخدام هذه الاستراتيجية في العديد من المجالات الدراسية، مثل اللغة الإنجليزية والتاريخ والعلوم والرياضيات وغيرها. كما يمكن تطبيق الجولة السريعة في إطار التعلم عن بعد، حيث يمكن استخدام أدوات الاتصال عبر الإنترنت لتوفير الاتصال والتفاعل بين الطلاب في المجموعات.

بالنسبة للاستراتيجيات الأخرى للتدريس التفاعلي، يمكن استخدام العديد من الأساليب والتقنيات المختلفة، مثل الألعاب التعليمية والدراسات الحالية والعروض التقديمية والنماذج والمحاكاة والتعلم بالتجريب والتعلم بالتعاون وغيرها. يهدف التدريس التفاعلي إلى تشجيع الطلاب على المشاركة والتفاعل مع المحتوى الدراسي وتطوير المهارات الاجتماعية والتواصلية والعمل الجماعي. يجب على المعلم اختيار الاستراتيجيات التي تناسب الموضوع المدرس ومستوى الطلاب وتوفير الوقت اللازم لتنفيذها وتقديم المواد التعليمية والتقنيات اللازمة لتحقيق الأهداف التعليمية.


خطوات تنفيذ هذه الاستراتيجية

a) يقوم المعلم بجولة داخل الفصل

b) يعرض على أحد الطلاب عدد من الاسئلة السريعة

c) الطاالب الذى يعرف الاجابة يتم تعزيزه

d) اما الطالب الذى لايعرف يقول لا أعرف الاجابة ومازلت أفكر ثم يرجع لهم المعلم بعد أن عرفوا الاجابة ليعيدوا عليها

الهدف من الاستراتيجية

اثارة انتباه الطلاب والتفكير فيما يطلب منهم كذلك تعد مهارة للتقويم الختامى أو غلق الدرس والتأكد من فهم التلاميذ.

ملحوظة:



من خلال اختيار الطلاب الذين سيقودون المحادثة ويقومون بها بنجاح ، وتقسيم الفصل إلى مجموعات ، وطرح الأسئلة ، يعمل المعلم كميسر للطلاب في هذه التقنية. لإلهام تفكير التلاميذ أو تقديم التوجيه. يستخدم هذا النهج عادة للتحدث عن موضوع واسع أو صعب لجعل الطلاب يفكرون ، ومساعدتهم على النظر في الموضوع من زوايا مختلفة ، ومساعدتهم على الاستماع إلى وجهات نظر مختلفة.

وقت تنفيذ الاستراتيجية

أما فى بداية الحصة لربط الدرس القديم بالجديد أو فى النهاية كتغذية راجعة مع التأكيد على ضرورة تحضير المعلم والاعداد الجيد لتنفيذ
أمثلة على استراتيجيات التدريس التفاعلىInteractive teaching

أمثلة للاسئلة التى يعدها المعلم :-

بعد شرح المعلم لدرس ظواهر كونية يسأل الطالب (ا)

س1مالفرق بين الشهب والنيازك؟

س2أكمل يظهر السدم فى السماء على هيئة..............

س3بم تفسر القمر جسم معتم ولكنه يضيئ
يمكن تطبيق التعلم التعاوني في الدراسات الاجتماعية لتحقيق التعليم المتميز. ففي موضوعات الدراسات الاجتماعية، يتطلب الأمر فهم المجتمع والثقافات المختلفة والتفاعل مع الآخرين بفعالية، وهذا يتطلب مهارات التعاون والتفاعل الاجتماعي.


ويمكن تطبيق التعلم التعاوني في الدراسات الاجتماعية عن طريق تشجيع الطلاب على العمل معًا في المشاريع والأنشطة الدراسية، وتوفير الفرص لهم لتوظيف مهارات التواصل والتعاون والتفاعل الاجتماعي في العمل الجماعي. ويمكن أن يشمل ذلك عمل المجموعات على مشاريع بحثية محددة، أو إعداد عروض تقديمية عن موضوعات مختلفة، أو تنظيم مناقشات جماعية حول مواضيع محددة.


بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام التعلم التعاوني في الدراسات الاجتماعية للمساعدة في تحسين مهارات الطلاب في التعاطي مع الآخرين والتفاعل معهم بشكل فعال، وتعزيز العمل الجماعي وبناء الثقة بالنفس والتعلم المستمر. وبالتالي، يمكن للتعلم التعاوني أن يساهم في تحقيق التعليم المتميز في الدراسات الاجتماعية.

type='text/javascript'>

Post a Comment

اترك تعليقا اذا اردت المزيد

أحدث أقدم
// https://tagassistant.google.com/#/?url=https%3A%2F%2Fmot3telta3lem.blogspot.com%2F